المحقق الحلي

46

شرائع الإسلام

كتاب الصلاة والعلم بها يستدعي بيان أربعة أركان : الركن الأول : في المقدمات : وهي سبعة الأولى : في إعداد الصلاة والمفروض منها تسعة : صلاة اليوم والليلة ( 1 ) والجمعة والعيدين والكسوف والزلزلة والآيات والطواف والأموات وما يلتزمه الإنسان بنذر وشبهة ( 2 ) وما عدا ذلك مسنون . وصلاة اليوم والليلة خمس : وهي سبع عشرة ركعة في الحضر : الصبح ركعتان ، والمغرب ثلاث ، وكل واحدة من البواقي أربع . ويسقط من كل رباعية في السفر ركعتان ( 3 ) . ونوافلها : في الحضر أربع وثلاثون ركعة على الأشهر . : أمام الظهر ثمان . وقبل العصر مثلها ( 4 ) . وبعد المغرب أربع . وعقيب العشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة . وإحدى عشر صلاة الليل ، مع ركعتي الشفع والوتر . وركعتان للفجر قبل الفرض . ويسقط في السفر نوافل الظهر والعصر والوتيرة ( 5 ) ، على الأظهر . والنوافل كلها ركعتان : بتشهد ، وتسليم بعدهما ، إلا الوتر وصلاة الأعرابي . ( 6 )

--> ( 1 ) الظهرين والعشائين ، والصبح . ( 2 ) شبه النذر هو العهد واليمين . ( 3 ) في المسالك ( وفي حكم السفر الخوف ) ( 4 ) يعني : مثل نافلة الظهر ثمان ركعات . ( 5 ) وهي نافلة العشاء ، الركعتان من جلوس . ( 6 ) ( الوتر ) بعد صلاة الليل ركعة واحدة ، ( وصلاة الأعرابي ) عشر ركعات ، ركعتان ، ثم أربع ركعات ، ثم أربع ركعات - كالصبح والظهرين - ووقتها عند ارتفاع النهار من يوم الجمعة . ( ولا يخفى ) أن هناك صلوات مسنونة أخرى ذكرها السيد ابن طاووس ( قدس سره ) في كتاب ( الإقبال ) هي أكثر من ركعتين ، كإثنتي عشرة ركعة صلاة ليلة الغدير بسلام واحد ، وغيرها فليراجع هناك .